22 شباط/فبراير 2018

أمسية حول الليتورجيا وكنيسة القيامة في إطار التحضير للأسبوع المقدس

نظم المركز الفرنسي للدراسات البيبلية والآثار في القدس يوم الخامس عشر من شباط أمسية حول الليتورجيا وكنيسة القيامة في إطار التحضير للأسبوع المقدس.

مستجدات

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/14436"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://www.cmc-terrasanta.com/ar/video/-1/14436.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
العيون اليقِظة تسعى إلى المعرفة! فالتأمل في التاريخ والليتورجيا في كنيسة القيامة خلال فترة الصوم هو إحدى الطرق للانخراط بعمق في سر هذا المكان المقدس. والمركز الفرنسي للدراسات البيبلية والآثار الواقع في دير الآباء الدومينيكان في القدس يدعم تنظيم مؤتمرات متاحة لعامة الناس بغية طرح موضوعات مختلفة على مدار العام. وفي بداية موسم الصوم، يبرز موضوع كنيسة القيامة كمكان مقدس ومهم.

الأخ جان جاك بيرينيس
مدير المركز الفرنسي للدراسات البيبلية والآثار في القدس
"تأسست المدرسة الفرنسية للدراسات البيبلية وعلم الآثار في القدس عام 1890 حيث نرحب بالطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بدورات بيبلية وتاريخية وأثرية، ونسعى لتقاسم النتائج البحثية مع الجمهور مرتين في الشهر".

كان الأخ استيفان ميلوفيتش الفرنسيسكانى المتحدث في الأمسية. وفي معرض حديثه قال: ثمة فصح يومي في كنيسة القيامة. فالتقويم الليتورجي لا يُقرره الزمان والتاريخ فحسب، بل المكان أيضا وخصوصا في المزارات. لهذا السبب تعتبر ترتيلة هليلويا وإعلان إنجيل الفصح في القدس أيام الآحاد خلال فترة الصوم جزءا من ليتورجيا الصوم. ومثلما يتجسد الفصح في القدس طوال العام، يتجسّد الميلاد في بيت لحم كل يوم أيضا. ففي الأماكن المقدسة تتميز الليتورجيا بأنها لا تقتصر على الزمن الليتورجي الذي يُحتفل به في الكنيسة.

استيفان ميلوفيتش الفرنسيسكانى
دير المخلص
"أقيمت كنيسة القيامة في المقام الأول للعبادة والتبجيل. فالمسيحيون من جميع أنحاء العالم يأتون إليها لأن المسيح قام من هنا! وهم يأتون ليروا القبر الفارغ. والانطباع الأول يلهم الحجاج لتبجيل المكان. ويمكننا أيضا أن نحتفل بالحدث من خلال الليتورجيا لتبجيل هذا المكان".

هذه فرصة لتحليل تاريخ كنيسة القيامة والتعرف على الحقائق المثيرة للاهتمام. فالكنيسة برمتها مليئة بأماكن التبجيل إضافة إلى مبنى القبر المقدس. فنحن نوقّر الجلجلة، وحجر الطيب، وعمود الجلد وكنيسة القديسة هيلانة حيث عُثر، وفقا للتقليد، على صليب المسيح.

بالرغم من أن المواقع المقدسة للكنيسة تقع ضمن مسؤولية الكنائس الكاثوليكية، والأرثوذكسية واليونانية، والأرمنية، والقبطية، والسريانية، إلا أن المواقع المقدسة تحظى بتقدير الجميع. فالكل يحتفلون بسر القيامة ذاته على الرغم من اختلاف الطقوس. هناك أيضا تقاليد مشتركة للجميع، مثل الموكب حول القبر. فالنقطة المحورية هي دائما المسيح القائم وجميع الاعترافات الأخرى تدور حول "شمس واحدة". وأولئك الذين حضروا المؤتمر في هذا المكان يُعدون أنفسهم لعيش الأسبوع المقدس.

ماسكيلير فيرونيك
متطوعة – كنيسة رقاد السيدة العذراء
"أحببت المؤتمر حيث أتيحت لي فرصة العيش في "دير رقاد السيدة العذراء". فثمة فرق بين التكهن بالمكان المقدس والاحتفال فيه بدعم من الدراسات التاريخية والتقاليد حيث نحتفل بالنصوص الليتورجية في المكان الذي جرت فيه الأحداث".