11 كانون2/يناير 2018

مسيحيو غزة: إصرار على الأمل بالرغم من الحصار

المسيحيون في غزة يعانون من البطالة والفقر ونقص البنية التحتية وانعدام الكهرباء بسبب الحصار، لكنهم ثروة اجتماعية لسكان القطاع برمته.

مسيحيو موطن يسوع

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/مسيحيو-غزة-إصرار-على-الأمل-بالرغم-من-الحصار-14194"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://www.cmc-terrasanta.com/ar/video/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88-%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9-2/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-14194.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
بشار هلال
مواطن مسيحي – غزة
"نحن نعيش في سجن صغير لا يُسمح لنا بالخروج منه. وبعض إخوتي وأخواتي لم ألتق بهم منذ أكثر من 15 عاما".

الأب ماريو دي سيلفا
كاهن رعية العائلة المقدسة للاتين في قطاع غزة
"المسيحيون يغادرون، ويذهبون بعيدا عن غزة. فليس ثمة عمل، ولا مال، ولا حياة كريمة. وفي أول فرصة متاحة يخرجون من غزة ولا يعودون".

بطالة وفقر وانعدام بنية تحتية ونقص في الكهرباء. هذه مصاعب شديدة يُضطر سكان قطاع غزة للتعايش معها في بقعة جغرافية ضيقة محاصرة جوا وبرا وبحرا ويسكن فيها مليونا نسمة بينما لا يتجاوز عدد المسيحيين فيها 1300 مواطن في أفضل الأحوال.

الأخت بريدجيت تايغ
المديرة التنفيذية لمؤسسة كاريتاس القدس - غزة
"الجماعة المسيحية صغيرة جدا وغير محصّنة. والأمور تبدو جيدة على السطح، لكن الأمل مفقود في الواقع، وثمة خوف من المستقبل".

ومع ذلك، تقول الأخت بريدجيت، إن الناس لديهم مرونة تتضح في تنوع وعدد المشاريع التي تُنفّذ لخدمة الجماعة. والكاريتاس مثال على ذلك، وهي فرع عن مكتب القدس موجود في غزة منذ عام 2000.

الأخت بريدجيت تايغ
المديرة التنفيذية لمؤسسة كاريتاس القدس – غزة
"كاريتاس في غزة لديها مشروعات في المجال الطبي بشكل أساسي. ولدينا فرق متنقلة تعمل في مختلف أنحاء القطاع لرعاية الأطفال المرضى والنساء الحوامل أو كبار السن. وننظم أنشطة خاصة بالأطفال الذين يعانون من آثار الحرب، وبرامج للنساء لتعليمهن كيفية التعامل معهم ومع عائلاتهم".

وتعمل رعية العائلة المقدسة في القطاع الاجتماعي، وتدير هذا المشروع هيا، وهي خريجة شابة من كلية الهندسة المدنية.

هيا ترزي
مديرة مشروع العائلة المقدسة
"نضع خططا للفقراء في غزة، مثل تركيب الألواح الشمسية للبيوت".

هيا ترزي
مديرة مشروع العائلة المقدسة
"وفي مشروع آخر نوزع كوبونات طعام ونقدم منحا دراسية للطلاب"

وتدير المدرسة راهبات الوردية، وهي إحدى خمسة معاهد مسيحية في المدينة. وتشهد المدرسة إقبالا كبيرا بفضل مستواها الجيد، وتنوع الموضوعات التي تُدرس فيها والجو الذي يُتاح لطلابها.

الأخت نبيلة صالح
مديرة مدرسة راهبات الوردية – غزة
"لدينا مدرسة كبيرة في غزة بدءا من رياض الأطفال وحتى الصف الأول، وهي تستوعب 988 طفلا معظمهم من المسلمين، ولا يشكل الأطفال المسيحيون سوى 72 طفلا فقط. والعلاقة بين الطلاب المسيحيين والمسلمين جيدة. نحن جماعة صغيرة، لكننا ملح الأرض!".

والجماعة المسيحية هي بمثابة أسرة كبيرة حيث يتبادل الناس الزيارات خلال فترة الأعياد، ويقيمون الصلاة في مخيمات اللاجئين، ويستحضرون ذكريات الطفولة من خلال بعض الصور القديمة، ويصرون على الأمل وعدم الاستسلام للظلم والشر.

عطا الله ترزي
مواطن مسيحي – غزة
"دائما ما أقول إن المحبة هي السلاح الأكثر قوة. ومحبة يسوع يجب أن تنتشر هنا".

بشار هلال
مواطن مسيحي – غزة
"آمل أن يكون لدينا حياة أفضل العام المقبل ويتمتع الجميع بحياة أكثر سهولة".