11 حزيران/يونيو 2018

كتاب جديد حول بدء عملية إعادة الإعمار في حلب

في الحادي والثلاثين من أيار، قدم الأب إبراهيم الصباغ، كاهن رعية اللاتين في حلب، كتابا بعنوان "ويأتي الصباح" في العاصمة الإيطالية، روما. ويتضمن الكتاب قصص أولئك الذين شاهدوا البداية الجديدة لواحدة من أقدم المدن في العالم بعد أن دمرتها الحرب.

مستجدات

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/كتاب-جديد-حول-بدء-عملية-إعادة-الإعمار-في-حلب-15121"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://www.cmc-terrasanta.com/ar/video/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AA-1/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D8%A8-15121.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
البدايات الجديدة تأتي انطلاقا من الإيمان والرجاء. فمنذ عام 2011، حلّت الكارثة بسوريا جراء الحرب وسقوط الكثير من الضحايا، وتشريد الملايين. ومع ذلك، يمكننا أن نشاهد أولى خطوات الرجاء في قصة جديدة يرويها الأب إبراهيم الصباغ عن مدينة حلب في كتاب بعنوان "ويأتي الصباح".

الأب إبراهيم الصباغ
رعية القديس فرنسيس الأسيزي – حلب
"بهذا التواصل اليومي، والتنفس الفريد من قلب المعاناة، نتحد دائمًا لتلبية احتياجات الناس الأساسية التي نسارع إلى فهمها أولا ثم نستجيب لها على الفور دون تأخير".

والأب إبراهيم ولد في سوريا عندما كانت البلاد معروفة بالتعايش بين الأديان. وقد عاد إلى حلب ككاهن لرعية اللاتين عام 2014 فرأى المدينة مدمرة بالصواريخ. عرض كتابه الجديد في روما في الحادي والثلاثين من أيار، وجاء فيه أن الناس من شدة الإحباط لم يعتقدوا بإمكانية وضع حد للحرب. وما يزال السكان في حلب بأمس الحاجة للمساعدة.

الأب إبراهيم الصباغ
رعية القديس فرنسيس الأسيزي – حلب
"لا جدوى من الحديث عن إعادة بناء المنازل والاقتصاد وخلق فرص عمل دون الحديث عن بداية جديدة في قلوب الناس ودون التفكير في كيفية التئام الجراح. فالقلب المعافي والحرّ فقط، كما يقول البابا فرنسيس، هو الذي يشعر بالمسؤولية ويستطيع أن يقدم أفضل ما عنده. ولهذا السبب ينبغي أن نبدأ دائما من القلب، من هدايته، ومعافاته، ثم نتحدث عن إعادة بناء حقيقية للمجتمع والوطن برمته".

حلب من أقدم المدن في العالم. ولم يبق منها سوى المباني المدمرة وبعض المدارس المغلقة. آلاف السكان غادروا المدينة، وأولئك الذين بقوا فيها سعوا بصعوبة للاعتناء بأسرهم. ويشير الأب إبراهيم الصباغ إلى أنه لا بد من شيء ملموس ننطلق منه للحديث عن الرجاء. هكذا عمل الفرنسيسكان، إلى جانب مؤسسات كنسية أخرى، خلال عملية إعادة البناء. وثمة دلائل حقيقية على أن حلب بدأت تنهض من وسط الدمار.

الأب إبراهيم الصباغ
رعية القديس فرنسيس الأسيزي – حلب
"سيكون ثمة أمل على الدوام. فالأمل هو الشيء الثابت بالنسبة لنا نحن المسيحيين. ولا حياة مع اليأس، بل لا يُسمح لأحد أن يكون يائسا مهما بلغت الصعوبات، لأننا نؤمن دائما بوجود إمكانية لمستقبل أفضل".

وقد التقى الأب إبراهيم مع البابا فرنسيس، وقال إنه يصلي دائماً من أجل السلام في سوريا. وقد طلب مرارا وتكرارا من المؤمنين في جميع أنحاء العالم للصلاة من أجل نهاية النزاع في البلاد، وتحقيق المصالحة بمفاوضات سلمية برعاية المجتمع الدولي. إن محبة الأب الأقدس لشعوب الشرق الأوسط شجعت الأب إبراهيم على العودة إلى حلب والمشاركة في عملية إعادة البناء.