11 تشرين1/أكتوير 2017

"عين المعمودية" تنفض الغبار من حولها وترتدي حلة جديدة

انطلقت أعمال ترميم وتأهيل موقع "عين المعمودية" الأثري في قرية تفّوح بالقرب من مدينة الخليل بفضل التعاون بين وزارة السياحة والآثار الفلسطينية والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى.

مستجدات

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/عين-المعمودية-تنفض-الغبار-من-حولها-وترتدي-حلة-جديدة-13610"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://www.cmc-terrasanta.com/ar/video/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AA-1/%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-13610.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
تقع "عين المعمودية" في منطقة يُطلق عليها "خربة الدير" في قرية تفّوح على بعد بضعة كيلومترات من مدينة الخليل، ويُعتَقد أن لهذه "العين" علاقة بدعوة القديس يوحنا المعمدان.

قبل سنتين نشر المركز المسيحي للإعلام تقريرا يبيّن مدى الإهمال الذي أصاب هذه "العين" التي تعود آثارها الدينية إلى العصر البيزنطي والصليبي.

د. أحمد الرجوب
وزارة السياحة والآثار الفلسطينية

لم يكن الإهمال هو المشكلة الوحيدة التي تعاني منها المنطقة، فأعمال البناء المتاخمة للموقع، وخصوصا خزان المياه الذي يعتمد عليه السكان في الزراعة طمس بعض المعالم المرتبطة بالعين والدير على حد سواء.

د. أحمد الرجوب
وزارة السياحة والآثار الفلسطينية

اليوم وبعد أن أصبح الموقع يحظى بالاهتمام بفضل تعاون وزارة السياحة والآثار الفلسطينية والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، بدأت عمليات التنظيف والتأهيل تعيد للمكان أهميته التاريخية والدينية بشكل خاص. وقد تكشف الحفريات الحاصلة فيه عن آثار ربما انطمرت في الموقع على مر العصور.

بيرتراند ريبا
عالم آثار فرنسي
"هذا المكان هو الأكثر عُمقا في فلسطين، وهناك كنيسة ترتبط به، وهي عبارة عن مبنى رهباني لم يُكتشف كلّه بعد. وهذه المواقع الأثرية نادرة في هذه المنطقة".

بادري أويجينيو ألياتا الفرنسيسكاني
عالم آثار – المعهد البيبلي الفرنسيسكاني
"البقايا المحفوظة في "عين المعمودية" تعود إلى فترة سابقة لتلك التي بدأ فيها الحجاج يتذكرون حضور القديس يوحنا المعمدان. وقد يكون من المؤكد أن هذه الذكرى قد بدأت بالفعل في عصور قديمة ثمّ انعكست على المسافرين، بمن فيهم الفرنسيسكان، في القرنين الرابع عشر والخامس عشر".