20 نيسان/أبريل 2017

على خطى يسوع في الطريق إلى عمواس

بعد فترة قصيرة من قيامته، ظهر يسوع لتلميذيْن في الطريق إلى عمواس، التي تبعد حوالي 28 كلم شمال غربي المدينة المقدسة. وإلى هناك كانت وجهتنا.

الاحتفالات الليتورجية

Loading the player...
Embed Code  

طلب فيديو بجودة عالية
Copy the code below and paste it into your blog or website.
<iframe width="640" height="360" src="https://www.cmc-terrasanta.org/embed/على-خطى-يسوع-في-الطريق-إلى-عمواس-12849"></iframe>
طلب فيديو بجودة عالية
الرجاء إرسال رسالة إلكترونية على العنوان التالي :
info@cmc-terrasanta.org

الموضوع: طلب فيديو بجودة عالية

الرسالة الإلكترونية:
الأرشيف الشخصي / الترويج / البث التلفزيوني

http://www.cmc-terrasanta.com/ar/video/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-4/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B3-12849.html

أي جزء من هذا الفيديو لا يمكن تحريره أو نقله، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المركزالمسيحي للاعلام وشريطة أن توافق جميع الأطراف.
تخبرنا الكتب المقدسة أن يسوع القائم من الموت ظهر لتلميذين كانا يسيران من القدس إلى عمواس، وهي قرية صغيرة تبعد حوالي 28 كيلومترا عن المدينة المقدسة.

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"يروي لوقا الحدث الذي وقع يوم عيد الفصح، ففي المساء وصل تلميذا عمواس إلى هنا مع يسوع الذي شرح لهما الكتاب المقدس وساعدهما ليفهما أن آلامه ووفاته وقيامته هي جزء من سر الخلاص. ودعا التلميذان يسوع للمكوث معهما دون أن يميّزاه حتى تلك اللحظة، لكن عندما كسّر يسوع الخبز، فتحا أعينهما أخيرا. عندئذ ميّزاه وعادا إلى القدس ليخبرا الجميع عن اللقاء مع القائم من الموت".

هذا الحدث البيبلي أحياه الفرنسيسكان والحجاج في مزار عمواس يوم الاثنين بعد عيد الفصح في قداس إلهي ترأسه حارس الأرض المقدسة، الأب فرانشيسكو باتون.

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"نحن نحتفل اليوم بالتأكيد برحلة التلميذيْن إلى عمواس، وإنصاتهما إلى يسوع الذي يفسر الكتاب المقدس، لعلنا نستطيع تمييزه عندما يكسّر الخبز لنا في الإفخارستيا".

ويوضح كاهن رعية اللاتين في القدس أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يحذف لوقا في هذه الرواية الإنجيليبة اسم أحد التلميذين.

الأب نيروان البنا الفرنسيسكاني
كاهن رعية اللاتين في القدس
"عندما يروي لوقا الإنجيلي هذا الحدث، فإنه دائما ما يذكر اسم أحد التلميذيْن. هذا يعني أن كل واحد منا هو التلميذ الآخر. نحن "التلميذ الآخر" في كل مرة نلتقي فيها يسوع في الإفخارستيا".

وفي نهاية الاحتفال، بوركت مئات الأرغفة وتم توزيعها على الضيوف، الذين دعي جميعهم لتناول الغداء معا.

الأب فرانشيسكو باتون
حارس الأرض المقدسة
"إن تكسير الخبز أثناء الإفخارستيا أمر مهم، وهو مهم بشكل مماثل أيضا في حياتنا اليومية، وإلا فإننا سنحافظ على هذا الحدث باعتباره مجرد طقس ليتورجي، في حين أن عيد الفصح يعني تحوّلا في حياتنا. ففي هذا اليوم، نحتفل بالمسيح الذي يشاركنا كل شيء، بما في ذلك انتصاره على الموت وألوهته. وهذا يجب أن يحفزنا للعيش كأناس قائمين، قادرين أيضا على مشاركة المسيح قيامته بفرح، لنشهد على جمال قدرتنا للسير عبر التاريخ جنبا إلى جنب مع يسوع، مدركين أنه سيرافقنا حتى عندما لا نميّزه في البداية".